السيد حامد النقوي

41

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و بسبب عدم اعتماد اهل حقّ بر آن ايشان را بمزيد طعن و لوم مىنوازند سبحان اللَّه گاهى نسائى را از اركان اهل نحله خويش وا نمودن و كتاب او را جزء دليل حقيقت نحله خود فرمودن و گاهى حضرتش را شيعه ظاهر ساختن و در زمره مذمومه متشيعين انداختن كار اهل سنتست و بس و دعوى تشيع ابن عبد البرّ از ادعاى تشيع نسائى عجيب‌ترست و بى حقيقتى آن نزد ارباب خبرت و تتبع ظاهر بلكه اظهر سابقا در مجلد حديث ولايت دانستى كه او از كبار علما و حفاظ مغرب زمين و اجلّه فقهاى مالكيينست و مآثر طويله الاذيال و مفاخر عديمة المثال او اعاظم نقاد رجال و افاخم دانايان احوال مثل عبد الكريم بن محمد السمعانى در كتاب الانساب و ابن خلكان در وفيات الأعيان و شمس الدين ذهبى در سير النبلاء و تذكرة الحفاظ و كتاب العبر و ابو الفداء اسماعيل بن على ايوبى در تاريخ مختصر و ابن الوردى در تتمة المختصر و عبد اللَّه بن اسعد يافعى در مرآة الجنان و محمد بن محمد المعروف بابن شحنه در روض المناظر و جلال الدين سيوطى در طبقات الحفاظ و سيد شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل و محمد بن عبد الباقى زرقانى در شرح مواهب و ابو مهدى ثعالبى در مقاليد الاسانيد و شاهصاحب دريستان المحدثين ذكر كرده‌اند و آنفا در وجه چهل و دوم نبذى از محامد مشرقه و مدائح مونقه او از ابجد العلوم و تاج مكلل و اتحاف النبلاء مولوى صديق حسن خان معاصر شنيدى و بكمال وثاقت او وارسيدى و هر گاه تعصب و ياوه‌گوى ابن تيميّه باينجا رسيده كه مثل نسائى و حاكم و ابن عبد البر را كه اساطين مذهب‌اند شيعه مىگويد پس از نسبت او ترفض را بابن عقده كدام محل عجبست بلكه هر گاه حسب افاده ابن تيميّه نسائى و حاكم و ابن عبد البرّ شيعه باشند اگر اين عقده رافضى بلكه كافر باشد مقام تحير نيست ليكن به حمد اللَّه تعالى بطلان اين وهم فاسد بر ادنى متتبع افادات ائمه رجال ظاهر و باهرست محمد طاهر گجراتى در تذكرة الموضوعات گفته حديث اسماء فى ردّ الشمس فيه فضيل بن مرزوق ضعيف و له طريق آخر فيه ابن عقدة رافضى رمى بالكذب و رافضى كاذب قلت فضيل صدوق احتج به مسلم و الاربعة و ابن عقدة من كبار الحفاظ وثقه الناس و ما ضعّفه إلا عصرىّ متعصّب ازين عبارت را كمال وضوحست كه ابن عقده از كبار حفاظ و موثق ارباب نقد و اتقانست و جسارت بر تضعيف او ننموده مگر عصرىّ متعصب پس به حمد اللَّه تعالى در ثبوت كمال تعصب ابن تيميّه جسور ارتيابى نماند و الحمد للّه و نحيف بعون اللَّه تعالى در مجلد حديث غدير شبه رفض ابن عقده را بادله قاهره و براهين باهره ديگر استيصال نموده‌ام و نهايت وثاقتش بپايه كمال ثبوت رسانيده من شاء فليرجع إليه اما ادعاى ابن تيميه صحت و تواتر فضائل شيخين را و اظهار اين معنى كه آن باتفاق اهل علم بالحديث اكثر و اصحّ از فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلامست پس محض دعوى بيدليل و صرف زور غير لائق تعويل و عين تهور و تجاسر باطل و از حليه صحت و واقعيت عاطلست سبحان اللَّه روايات واهيه متناقضه را كه بيخردان چند بسبب خوشامد ملوك و سلاطين و ظلمه تسلطين به وضع آن پرداختند و حاملين علم اين فرقه آن را در كتب و اسفار خرافت آثار خود داخل ساختند اكثر و اصحّ وانمودن جز آنكه مصادمت بداهتست ديگر چه توان گفت اما قول ابن تيميّه